المطلقة والارمل قصة من واقع الحياة

المطلقة والارمل قصة من واقع الحياة

منذ فترة وانا منشغل وبعيد عن الكتابة واكتفى بمشاهدة وقراءة ما يكتبة الاعضاء الاعزاء فى عرب نار واليوم وانا اقرأ ما كتبة احد الاصدقاء شد انتباهى قصتة التى كتبها واعلم انها حقيقة لذلك قررت ان انقلها لكم كما هى واتمنا ان اعرف ما هو رايكم فيها واليكم القصة

سحرنى كلامه ، وبهرتنى شخصيته ، من أول يوم رأيته ، كان رجلاً ناضجاً ، طويل عريض الصدر أسمر قوى الجسم قاسى الملامح له رهبة واضحة ، لا أعرف ما الذى شدنى إليه تحديداً ، ولكنه كان نقيض طليقى فى كل شئ . لفت أنا نظره منذ ثلاثة أشهر، بينما لفت هو نظرى منذ سنتين ، وطيلة الثلاثة أشهر يطاردنى وأنا أراوغه ، يظن نفسه الصياد بينما هو الفريسة . ولما تأكدت أن لحمه قد استوى من شدة حرارة رغبته حتى كدت أشم رائحته ، أخيراً تعطفت عليه بلقاء فى النادى . شرح لى فيه مدى إعجابه ، وحكى لى كيف كان أرملاً ثم تزوج من سيدة تكبره فى السن ،وحكيت له عن زوجى السابق وعيوبه ، وسألته لماذا قرر مصارحتى بإعجابه وهو متزوج ، قال انه ليس متزوج تماماً بل هو فى حكم المتزوجين ، فزوجته سيدة بائسة لا تلبى رغباته ، وأثرت سلباً فيه لدرجة أنه سئم الحياة والمتعة ونسى أن له رغبات ، وعرض على الزواج إن أردت ، فهو شئ حلال ،ومن حقه . بدون تفكير شطبت على مشروع زواجى به ، فلا أحب لى ضرّة ، ولا أتفاءل كثيراً بالعلاقات السرية والغامضة . لكنى قررت أن أجربه كرجل ، ثم ليذهب ويأتى صاحب النصيب إن كان لى نصيب فى الزواج ثانيةً . تواعدنا أكثر من مرة بعد هذا اللقاء ، وأنا لا أمانع فى الاختلاء به ، حتى استضافنى فى شاليه فى منتجع ليس بعيد . دخلت وأنا عاقدة العزم على اصطياده الليلة

قبل أن ننزل من سيارته ، فتح الدرج الذى أمام مقعدى وأخرج علبة دواء عرفتها فوراً ، مقوى جنسى معروف ، فأمسكت يده فاضطرب ، وقلت له عيب أن يحتاج لمثل هذه المقويات وأنا معه . ضحكنا ودخلنا الشاليه ، واحتضننى وأخد يقبل وجهى وشفتاى وعنقى ، وأنا أطير لهفة لهذه المشاعر التى افتقدتها منذ طلاقى ، أخذ يفتح قميصى ويدنو بقبله على نحرى وصدرى ونهودى ، نزعت قميصى ونزع قميصه وبحركة ماهرة منه فك حمالة صدرى فسقطت من على أكتافى وانكشف صدرى له يعبث به كما شاء . بعد أن ذهبت فى غيبوبة الشهوة قليلاً أفقت لأجده جاثيا على ركبتيه وبلسانه يداعب أطراف لباسى الداخلى الرقيق ، والجينز ساقط على رجلى ليكشف لحم أفخاذى ، أخذ يلعب بلسانه فى كل نصفى الأسفل وأنا أقرص حلمات صدرى وأعض على شفتاى . خلعنا عاريان تماماً وأخذت دورى وجثوت على ركبتى وأخذت ألعب بعضوه الذى أعجبنى على الرغم من ذهابه فى سبات عميق ، كان أكبر من عضو طليقى بلا شك . أخذت أقبله وألعقه وأداعبه بلسانى وبين كأصابعى ، لكنه لم يستجب . قمت وقبلته فى فمه وأنا ألعب بيدى فى خصيتيه ، وأخذ يتحسس ظهرى بيديه حتى طالت أصابعه إستى ، تأوهت بغنج وأمسكت يده ووضعتها على فرجى لأبللها بالسوائل الغزيرة التى تكاد تتساقط منى ، رفعت يده المبللة فى وجهه وقلت له أترى ما أنا فيه؟ ، ثم مسحت يده فى وجهه ، فأخذ يمص أصابعه ويلعب فى قضيبه عله ينهض من نومته . فجأة أمسكته من قضيبه المرتخى وسحبته ورائى إلى غرفة النوم ، وألقيت به على السرير ، ورميت نفسى عليه بحيث يقابل وجهى هذا القضيب المرخى ، أخذته فى فمى ، ولعقت خصيتاه وفعلت كل شئ فيه ولكنه لم يكن كافياً ، أمسكته بيدى ودفنت رأسى بين فخذيه ، ولعقت المنطقة بين الخصيتين والشرج ، فسمعته يتأوه ويسحب ريقه بصوت مسموع ، وفتح بين رجليه سامحاً للسانى أن يدخل شرجه ، فى هذه اللحظة شعرت بالحياة تدب فى العضو المرتخى فى يدى ، فرحت بينى وبين نفسى لأنى اكتشفت بديل المقوى الجنسى ، لعقت قعره بكامله حتى تبللت فلقتاه بلعابى ، ثم وضعت القضيب فى فمى وشرعت أداعب شرجه بإصبعى ، زاد الانتصاب وزاد آهاته ، لكنه لم يتم انتصابه إلا لما أدخلت إصبعى فيه وأنا أقول له أنه مخنث عاجز ، فقام وأمسكنى من خصرى ولفنى لأستلقى على ظهرى ، وبشكل لا إرادى انفتحت سيقانى وارتفعت ، بينما إعتلانى بجسده الضخم ، وطعننى بقضيبه المنتصب طعنةً كادت معها روحى أن تذهب ، أدخله ببطئ حتى استقر كله بداخلى ، كم كنت أشتاق لطعم هذه الحرارة التى أحسها ، حرارة أعضاء الرجال وهى تدخل فينا لتطفئ نارنا

أخذ يتسارع فى حركته ذهاباً وإياباً ، وأنا أتلوى تحته من شهوتى وأطلب المزيد ، زاد وزاد وأنا لازلت أطلب المزيد وقد جززت على أسنانى وتعالت آهاتى المكتومة . لكن بعد وقت قصير أخذت أحس أن قضيبه المدفون فى فرجى يتصاغر ويتلاشى وينثنى كالعجين ، أصابنى الإحباط ، فأخرجه على الفور وقام مسرعا وأتى بشبشب زوجته المرمى على الأرض ، وأعطانى إياه ، وطلب منى أن أصفعه على وجهه بالشبشب إذا تكرر إرتخاؤه ، فضربته على وجهه وقلت له أنا أعرف دواؤه ، فهو لا يؤدى واجبه إلا بالغصب ، وأنا سأغصبه على أشياء كثيرة ، وهويت بالشبشب على جسده بقوة ، وهو يتظاهر بلاألم ويردد عبارات الخضوع لمشيئتى ، حتى قام قضيبه ثانيةً فعاد وركب فوقى ومارس فحولته ، وأنا أتعمد إمساكه من ناصية شعره وضربه على خديه من آن إلى آخر ، حتى قذف سائله على بطنى وأنا سعيدة جداً بالخدر الذى تملّك جسدى بعد أن أتم واجبه معى

كنت قد قررت قبل لقائه الحميم هذا أن أجربه مرة واحدة، وأتركه يذهب ، لكننا ، أنا وهو ، أدمنا هذه المقابلات ، وتناسينا عرض الزواج تماماً . كنا نلتقى فى الشاليه عرايا لنطفئ شهوتنا ، ثم ننصرف بدون أى ارتباطات أخرى . هكذا كنت سعيده معه ، خصوصاً بعد أن تكشف كل المستور ، وبات مفضوحاً أمامى بطريقته الدنيئة لاستفزاز رجولته واستدعاءها ، فكان يستمتع بتقبيل أقدامى وأحذيتى ، وكنت أضربه بالسوط كثيراً وأضع مقبض السوط فى شرجه وأتركه يتدلى كالذيل ، بينما أمتطى ظهره كالحمار . وهو يزيد فى رغباته المهينة ، حتى وصل الوضع إلى الربط بالحبال والضرب المبرح ، كل هذا حتى يظل قضيبه شامخاً بدون مقويات جنسية ، وكل هذا من أجل أن يثور عليّ ككل مرة فى النهاية وينتقم منى أروع إنتقام فى الدنيا ، الانتقام الذى أتمناه وأنتظره . هكذا صرت فى علاقة كاملة معه ، دون أن أملّ أو أقلق أو أندم ، رغم عدم تفاؤلى بالعلاقات السرية والغامضة ، فلا خوف من رجل أستبيحه كما يستبحينى

3017
-
50%
Rates : 2