المعركة الاولى مع سالى

المعركة الاولى مع سالى

سالى فتاة فى العشرين من عمرها قمحية البشرة ذات قوام جذاب تعمل ب احدى الشركات الخاصة بجانب دراستها تعرفت عليها اثناء عملنا سويا وكانت هادئة الطباع لها نظرات جذابة وكانت تعمل معى فى نفس الغرفة ب الشركة وفى احد ايام شهر ديسمبر واثنا القيام ب الجرد السنوى اصدر مدير الادارة قرار ب ان نعمل فترة اضافية بعد انتهاء العمل انا وسالى لكى ننجز مهام الجرد ووافقنا وانصرف الجميع من الشركة وجلسنا انا وسالى نطالع الملفات وندرسها الى ان انهكنا العمل وشعرنا ب الجوع فقلت لها نرتاح شوية وناكل لاننا عندنا شغل كتير فقالت لى يا مستر الوقت ها يتاخر كدة والبيت ها يعملولى مشكلة فقلت لها ما تقلقيش اتصلى بيهم وانا ها افهمه الوضع وب الفعل اتصلت بوالدتها وتحدثت معها وتفهمت ووعدتها بان اوصلها الى المنزل عند انتهاء المهام ونزلت كى اشترى طعام لنا وعدت فوجدت سالى مستلقية على الكنبة وتخلع حجابها وتسدل شعرها الاسود الطويل وتفتح ازرار بلوزتها ونائمة كملاك فى ثبات عميق وملقى بجانبها اوراق كانت تطالعها ووقعت منها حين نامت وتسمرت قدماى عندما رايت بزازها النافرين يصارعان كى يخرجا من محبسيهما ووقفت اتطلع بجسدها القاتل واحسست ان حرارة جسدى ترتفع وبدا زبى فى الانتصاب فاسرعت الى الخارج وانا احاول احداث جلبة حتى تففيق وب الفعل افاقت سالى واعتدلت فى ارتباك وانا لا استطيع ان افارق جسدها بعينى واحسست بها متوترة فقلت لها مالك عادى ما تقلقيش مفيش حاجة انتى مرهقة ونمتى ايه المشكلة تعالى ناكل وبعدين نكمل وبدات تعدل من مكلابسها وارتداء الحجاب فاسرعت وقلت لها على فكرة شكلك احلى من غير الحجاب ورايت وجنتيها تحمران فى خجل كانثى اثارها الاطراء واحسست فى عينها انها تبدى اعجابها بكلماتى وانتهينا من الطعام واتجهت الى حمام الشركة وانا لا يفارقنى منظر بزاز سالى وزبرى يكاد يصرخ من الهياج ويحاول الانتصاب وانا امنعه وعدت فوجدت سالى تجثو على ركبتيها لتاتى ب الملفات من الارض ورايت مؤخرة ملفوفة تدعو الزبر للدخول والشعور بحرارتها وتنحنحت حتى تعتدل واعتدلت ورايت عينيها تلمع وهى تنظر الى بنطلونى الذى ظهر من خلفه زبرى وهو يصارع كى ينتصب وانتهينا من العمل بعد ان اقترب الوقت على منتصف الليل وتجهنا الى الانصراف وقمت بتوصيل سالى الى باب عمارتها كما وعدت اهلها وعندما مدت يديها لتسلم على ضعطت على يدى وهى تقول متشكرة يا مستر تعبتك معايا معلش انا متعبة فانطلقت من شفتى ااه متعبة جدااااا وغمزت لها فضحكت ضحكة تنفجر ب الانوثة وقلت لها بكرة بدرى فى الشغل فقالت لى حاضر يا مستر .
وجاء اليوم التالى وانا طوال الليل احلم بسالى وجسمها ومؤخرتها وذهبت الى عملى لاجد سالى منتظرة فى المكتب وفى قمة انوثتها فقد ارتدت ملابس قمة فى الاثارة بنطلون يجنز يكاد ينفجر عن افخاذها وكسها ومؤخرتها وبادى يبرز مفاتن بزازها النافرين وتضع مكياج يزيدها اشراقا وجمالا والقيت عليها تحية الصباح وجلست خلف مكتبى وانا احس ب رائحة العطر الخاص بها تتسلل الى انفى بقوة وارمقها بنظرات جانبية وهى تبادلنى نفس النظرات فاحسست ان سالى بدات تستجيب لى ونهضت واتجهت الى مكتبها ووقفت بجانبها وبنطلونى شيه منتفخ كى ارى رد فعل سالى وانا اسالها عن بعض الاوراق فرايتها تنظر الى بنطلونى وهى تبتسم ب ابتسامة خبيثة وتجاوبنى على اسالتى وعرفت انها شعرت بمدى رغبتى بها وفى منتصف النهار دعوتها للغداء وانصرفنا عن عملنا وتناولنا الغداء ونحن نتجازب اطراف الحديث ورايتها تلامس يدى بطريقة تظهرها على انها عفوية واحسست بحرارة جسدها القوية وقلت لها سالى احنا لازم نرجع الشركة فى اوراق مهمة لازم نخلصها فاندهشت وقالت لى ازاى قلتلها دى لازم تخلص النهاردة وانصرفنا وعدنا الى الشركة ودخلنا الى غرفتنا وانا اقرر ان ابادر ب المحاولة كى اطلق العنان لها وطلبت منها ان تاتى ب احد الملفات من الرف العلوى وحاولت الوصول اليه ولكنها لم تستطع وكنت اعرف ذلك فى قصيرة القامة بعض الشىء واتجهت ووقفت خلفها وانا امد يدى الى الملف وابتصق جسدى بمؤخرتها وشعرت بزبرى ينغرز فى مؤخرتها واحسست بانها توقفت عن الحركة كى تشعر بمدى قوته وهو يلامسها والتفت الى ورايت عينيها تنظر الى وهى تقول ايه يا مستر مالك فلم اشعر الى وانا اطوق خصرها بيدى واقترب منها واطبع قبلة على شفتيها الجميلتين وجدتها تنهار وتترك لنفسها العنان وهى تعبث بقميص وتفتح ازراره وتدخل يدها الى صدرى الكثسف الشعر وتغرز الظافرها به وانا مازلت اطبق على شفتيها بشفتى امصمصهما بقوة وهى تتاوه وانفاسها تتسارع ومددت يدى ارفعها من تحت افخاذها كى اضعها على راس زبرى وحملتها وتعلقت بذراعيها حول رقبتى وبدات تتاوه وانا ارفعها على زبرى وتقول لى كفاية مش قادرة تعبتنى اووووى اااااااااااه ااااااااااه واخرجت زبرى من البنطلون وانزلتها فما ان وقعت عينيها عليه حتى جن جنونها ونزلت على ركبتيها وتلقمته فى فمها وبدات تاكله وليست تمصه فكانت تقطم راس زبرى كحيوان جائع لم يرى طعام من فترة طويلة وهى تتاوه وتمد يدها الى بزاوها وتمسكهم بقوة وامسكت براسها وانا ادخل زبرى فى فمها واخرجه بقوة الى ان قاربت على القذف فسحبته من فمها ووضعته داخل البادى الخاص بها وانزلت لبنى على بزازها وهى تتاوه وتقول هاااات كماان ادينى لبنك كله ااااااااااااااااااااح مولع وانتهيت من انزال لبنى بها واحضرت مناديل ورقية وبدات فى تنظيف بزازها وهى تبتسم وتقول بتحبنى اوى كدة فاجبتها نعم يا حبيبتى ولكنى لم استطع البوح اليكى عما اشعر به فوجدتها تعانقنى بقوة وتقول لى انا من اول يوم شفتك فيه وانا ها اتجنن عليك من شعر صدرك اللى يهيج اى واحدة كنت طول الليل بحلم بيك وانت بتنيكنى وتعجبت لما تقول فلم يظهر عليها اى بادرة لكلامها وسالتها هلى من الممكن ان نذهب الى شقتى كى نقضى بعض الوقت فقالت لى ياريت على الاقل ابقى براحتى معاك يا عمرى وانطلقنا الى شقتى كى ننهى المعركة الاولى من معاركنا الكثيرة يتبع …….
التشجيع يساعد على الكتابة والمزيد ارجو التشجيع

3819
-
66%
Rates : 12