حفله الجنس

حفله الجنس

خرجت في هذا اليوم والملل يمتلكني فانا لا امتلك قدرا كبيرا من جمال الوجه ولكني امتلك جسدا ناريا وقد بلغت من العمر التامنه والتلاتين ولم اتزوج الي الان. وقد مللت من تهدئه شهوتي بنفسي مع انها كانت قليله لكني اريد رجلا امارس معه الجنس الذي اشاهده في الافلام واروي بيه عطشئ للجنس
وانا افكر في وضعي الذي اصبح يورقني وكاني كنت سرحانه في دنيا تانيه اذا بيه يقف امامي ويقولي لي سلوي ازيك عامله ايه لافيق فاجد رجلا في الخامسه والاربعين شكله ليس غريبا عتي ولكني لم اتذكره
قال لي معقوله نسيتني نسيت محمود اللي كنتي بتلعبي معه واحنا صغيرين قولتلوا معقوله محمود ازيك رجعت امتي من السفرقالي من حوالي شهرين وسالته عن اخباره وعرفت انه تزوج من امراه اجنبيه. وساعتها فقدت فرحتي بيه كنت للحظات اعتقدت انه ممكن يكون عاذب ونتزوج. وبيني وبين نفسي قولت يعني مفيش اي فرصه حتي محمود طلع انه تزوج يلله مش مهم.
ودعاني اننا نتقابل مره ثانيه فقولت مفيش مانع. يمكن يمسك ايدي او جسمه يلامس جسمي بالصدفه او يمكن اطلع محظوظه وايده تلامس صدري النافر امامه. وافقت وحددنا الموعد بعد انتهاء العمل ينتظرني ونذهب سواء للغداء.
وبالفعل عند انتهاء عملي وجدته ينتظرني بعربيته وفرحت جدا علشان هنكون علي راحتنا في العربيه يمكن يتشجع ويلامسني اصله زمان كان دائم التحرش بي وبجسمي وكان يعجبه صدري ومؤخرتي جدا. وعندما ركبت معه لم يظهر عليه اي علامه من علامات الهياج او الاثاره الجنسيه وبقيت انا اللي بتحرش بيه وكل شويه اقترب منه واحط ايدي علي صدري يمكن يفهم اني ممحونه ع الاخر وعايزاه اي زب وخلاص يطفئ ناري ولكن ولا هو هنا وبعدين سالته احنا رايحين فين قالي رايحين البيت فقولتلوا ومراتك قالي مالها اكيد لما تشوفيها هتعجبك اوي قولت اشوفها بقي انا مفكره انك هتاخدني تنكني تقولي اشوفها طبعا الكلام ده بيني وبين نفسي . وسرحت لاجده يقول لي عايز اعرفك علي مراتي قالتلوا ماشئ بس يحسن تزعل قالي لالالا مش ممكن تزعل مراتي صنف تاني خالص .
وصلنا البيت واذا بي امام امراه شديده الجمال . وجسلنا نتحدث ونتكلم ولاول مره يقترب مني محمود ويجلس جانبي واحس انه يلامسني ويداه علي كتفي وانا مستغربه ازاي يقعد جانبي ويسيب مراته وهي عادي جدا قام محمود نزل يشتري الغداء وجات ليزا مراته جانبي وحسيت انها بتتعمد تمسك صدري او تحط ايديها علي ضهري وتنزلها لحد موخراتي وانا قاعده كنت مستغربه جدا ولكني كنت مستمتعه وكنت خلاص قربت اجبيهم وليزا كانت خبيره وفهمت اني تجاوبت معها لقيتها بتسالني انا ليه متجوزتش لحد دلوقتي مع ان جسمي مثير جدا واي راجل يتمناه وهي بتتكلم كنت انا توهت من لمساتها ليا وسالتني عن شهوتي الجنسيه وازاي بستحمل كده ولاحظت ان اسئلتها مش بريئه خالص وان حركاتها ابتدت تكون مفضوحه وباينه اوي بس لسه خايفه مني يحسن ارفض قربت منها قولتلها بس بقي كفايه كده يحسن انتي سخنتيني وانا اليومين دول هموت علي راجل يريحني قالتلي انا ممكن اخلي محمود ينيكك لو تحبي بس بشرط نكون احنا التلاته مع بعض يعني انييكك انا ومحمود مع بعض
بدون تفكير قولتلها اوكي انا موافقه رغم استغرابي الموقف لكن اهو زب وخلاص اخيرا هرتاح. وهي عماله تمسك صدري وتعصره اوي لحد ما طلعته من البلوزه ومصته بشفايفها وطبعا كان كسي غرق من كتر المحن والاثاره وانا ايدي علي كسي عماله العب فيه مش قادره لحد ما لاحظت كده . وقاعدت تقولي ده انتي مش قادره تصبري هايجه اوي وانا عماله اقولها كفايه يا ليزا انا هجيبهم.
جاه محمود وانا بصرخ من كتر المحن . نزل محمود من فوق هدومي يلعب بلسانه علي كسي وليزا بتمص صدري وبتعضه وتعصره بيديها لحد ما قلعني محمود البلوزه والبنطلون وحط لسانه علي كسي وقعد يقولي كل ده ميه ده انتي هايجه اوي وانا لم اعرف عدد مرات وصولي علي لسان محمود وشفايف ليزا ولكني هموت من كتر الاثاره والهيجان
تخلع ليزا ملابسها ومحمود ايضا وتنام بجانبي علي السرير وتضع صدرها في بقي ومن شدة اثارتي مصصته لدرجه انها باتت تصرخ من كتر عضي لصدرها الجميل وانا امصه ومحمود يلحس لي كسي ويلعب بيديه في كس ليزا الي انا قام محمود وجعلني اخذ وضع الكلب ووضع زبه امامي لكي امصه ياله من زب ضخم ولكني انا جائعه له منذ سنوات وبمجرد ما وضعت زب محمود في فمي لالعب بشفايفي عليه صعودا وهبوطا ومصا ولحسا وجدت ليزا تلحس لي خرم طيزي … كدت ان اصرخ من شديده الاثاره وتلعب بيديها عليه وانا بصرخ واقولها نيكني يا ليزا دخلي ايدك كلها في طيزي وهي تضربني بشده علي طيزي وتلحسها وتدخل صابعها وانا اترجاها ان تدخل يدها كلها وانا بقولها نيكيني ارجوك رايحني ومحمود يدخل زبه بكامله في بقي ويكتم نفسي كاني هختنق لاحس بيه بيضغط اوي علي شفايفي ويدخل زبه اوي للاخر وليزا تدخل يدها في طيزي واحس اني هرتعش من شدده المحن وكلما اقتربت من اتيان شهوتي كلما ضغطت علي زب محمود بشفايفي لاجد محمود يصرخ من المحن ويضغط علي شفايفي اوي وانا اصرخ من يد ليزا التي تناكني في طيزي لاحس بالرعشه علي يدها وعلي زب محمود الذي ياتي بلبنه الدافئ اللذيذ ويالها من مره اتذوق فيها طعم لبن الرجل .


يقوم محمود سريعاً ويضع زبه في فم ليزا لكي تنظفه له وما هي الا ثواني معدود الا وانتصب هذا الزب العملاق واحسست انه جاء دور كسي لكي يذوق هذا الزب ولكنه كان احساس خاطئ . فنزلت ليزا بين رجلي واخذت تلعب بلسانها علي شفايف كسي هذه الشفاه المحترقه من نار شهواتي وانا اصرخ ومحمود بين ارجل ليزا يلحس طيزها ويثيرها وكلما ادخل يداه في طيزاها كلما متعتني بلسانها وبدات تغيب عن الوعي لتدخل يداها علي فتحت كسي وانا اتحرك يمينا ويسارا كي تدخلها بكاملها ومحمود غارق بين فلقتيها وهي غارقه بين مياهي الساخنه المتوهجه لتاتي شهوتها علي لسان محمود وهي تدخل يديها بكاملها في كسي وانا اصرخ من شهوتي ومن فض بكارتي وهي تصرخ من هياجنها ومحنها لتخرج يداها غارقه بدماء بكارتي وماء شهوتي لتقوم و يكمل محمود دوره في امتاعي وفي حفله الجنس المقامه علي شرفي وما امتعها من حفله ليغرق زبه العملاق داخل كسي المتوهج كانه يطفي نارا مشتعله منذ سنين وانا اصرخ لتاخذ ليزا وضعها الطبيعي فوقي لالحس كسها الغارق من شهوتها وزب محمود العملاق يخترق كسي ويقول لي يلله يا شرموطه تعبتيني يلله يا هايجه واحس بيه يزداد قوه وعنف وانا ارتعش تحته وفجاه احس بلبنه الساخن بين جدار هذا الكس الهايج واحس بماء شهوه ليزا في فمي
لاصرخ من شدده المتعه ويللها من متعه لم اتذوق مثلها في حياتي وبعد ذلك اصبحنا نحن الثلاثه معا لا فرق في المتعه بيني او بين ليزا او محمود كلنا نمتع بعض ونستمتع بهياج بعض ومحننا معا

1937
-
Rates : 0