في الاسانسير

في الاسانسير

كتبت قصص عن اسلوبي في المتعة وكنت بتفنن في ابتكار افكار جديدة وطبعا زي اغلب القصص افكاري دي كتير مش بيصدقوها خصوصا لما تكون في اماكن عامة لكن انا مش مطالب اني اثبت انها حقيقية
انا عارف ان اسلوبي غريب لكن كل انسان له رغباته واسلوبه في المتعة وانا اسلوبي سهل وسريع وفي نفس الوقت ممتع جدا
ده موقف حصل بالصدفة ومن غير اي مقدمات
كنت رايح اقضي مصلحة في مبنى اداري بوسط البلد وواقف مستني الاسانسير وشايف زحمة وفي وسط الزحمة بنت جميلة بس لفت نظري لبسها الناعم المثير وجسمها وهيا كمان كانت تبص عليا وانا بفهم النظرات وبعرف رغبة الست او البنت من نظرتي ليها وبعدين وصل الاسانسير وركبت وهيا ورايا وبعدين الناس دخلوا ورانا واتزنقنا جوة وكانت واقفة قصادي ومحدش ورانا وبالراحه مشيت ايد في طيزها من تحت هيا اتفاجئت من الحركة لانها كانت مفاجاة وانا بحب المفاجات لكن الاهم انها مش متوقعة انها تحس باحساس زي ده لقيتها بتبص ليا وبتقرب مني فمشيت صباعي تاني في طيزها بالراحة بس قرصت قرصة خفيفة بصباعي جوة لقيتها بتبص في الارض وساكته ومبسوطة فدخلت صباعي في طيزها اكتر وبدات ابعبص وازغزغ بالراحة ولبسها الناعم كان بيمكن صباعي انه يدخل جوة طيزها الطرية اكتر واكتر وفضلت ازغزغ واحرك صباعي جوة طيزها وامتعها والدنيا زحمة ومحدش واخد باله وهيا في عالم تاني ومستمتعة على الاخر وكل شوية تبص عليا باعجاب فسالتها اني حتنزلي الدور الكام فقالت انت نازل فين قلت ليها ال 12 فقالت انا نازلة معاك كل ده وصباعي كان جوة طيزها بيلعب وبيزغزغ طيزها من جوة باثارة ومتعة وخرجنا واتعرفنا على بعض وطلبت مني اني اعمل معاها كده تاني وبتطلب مني اننا نركب الاسانسير واعملها فيها تاني فقولت ليها ماشي وركبنا الاسانسير النازل وكان فاضي وطبعا وقفنا جوة وهيا قصادي وبدات امشي صباعي جوة طيزها واقرص وازغزغ وادلع فيها من ورا وهيا واقفة والناس بتركب عادي جدا ومحدش شايف حاجة وبعد ماخرجنا قالت انا نفسي نتقابل تاني فقلت ليها معاكي رقمي وايميلي كلميني في اي وقت
بعد كام يوم ده كلمتني تاني على الشات وقالت انا حروح اقدم في مركز تدريب وطلبت مني اني اقابلها وامتعها بطريقتي وحظها حلو اني كنت فاضي في الوقت ده ووافقت بس اشترطت انها تلبس لبس ناعم واتقابلنا كان عجبني ذوقها في اللبس لانها كانت بتلبس ديما بنطلونات ناعمة اوي ومثيرة ورحت معاها كنت حاسس انها عايزة تتمتع اوي فقولت ليها تعالي ندخل البرج ده فقالت مش هو فقلت ليها تعالي بس ودخلنا ووقفنا مستنيين الاسانسير وهيا بتبص ليا باثارة ورغبة كانت مشتاقة اوي للمتعة دي واول ماوصل الاسانسير ركبنا وكان فاضي خالص لما اتقفل الباب جيت ادوس على زر الدور لقيتها قالت حادوس انا واختارت الدور الاخير وهيا بتدوس حست بصباعي بيدخل في طيزها جامد من ورا وبيمشي جوة طيزها لفوق لقيتها بتبص في الارض بابتسامة طبعا كسوفها هيجني اوي فبدات ازغزغ طيزها من ورا وابعبص فيها وهيا بتدلع بجسمها وبعد ماوصلنا الدور الاخير نزلنا تاني للدور الارضي وبرضو كنت بمتع في طيزها وبدلع فيها بنفس الطريقة وبعد ماخرجنا اتمشينا شوية وعزمتها على حاجة ودخلنا محل ضيق وكان البياع جوة وهيا داخلة قصادي مديت ايدي وبعبصتها باثارة ولما خرجنا قالت انت ممتع اوي حتى واحنا بنشتري بعبصتني قولت ليها انا بحب امتع بالطريقة دي وكل واحد وله اسلوبه واتكلمنا لحد ماوصلنا
دخلنا المبنى وكان فيه ناس موجودة ورغم كده ده ممنعناش من المتعة دخلنا الاساسنسير الاول ووقفنا في الاخر وكل الناس قصادنا ناحية الباب وبالراحة بدات ابعبص فيها وازغزغ في طيزها من جوة وهيا ماسكة نفسها علشان متلفتش الانظار وحاسة بصباعي جوة طيزها بيدخل جوة وبيتحرك بشقاوة اوي انا بكلمها في ودنها وبقولها كلام مثير وناس شافتني وانا بكلمها في ودنها بس عادي احنا اصحاب لكن مش عارفين انها بتتمتع باحلى بعبصة من ورا وايدي عماله تقرص وتزغزغ في طيزها جامد لحد ماوصلنا وخرجنا وهيا بتقولي انت تجنن فبقولها روحي دلوقتي علشان متتاخريش وحنتقابل تاني فقالت لا انا عايزاك وداست على زرار الاسانسير تاني فقولت ليها انتي مجنونة وفعلا ركبنا الاسانسير وكان فاضي خالص وطلعنا الدور الاخير وخرجنا من الاسانسير لقينا المكان فاضي ومفيش غير شركة واحدة ومقفولة ومفيش حد ولما الاسانسير نزل لقيتها بتبوسني جامد وانا خدت جسمها كله في حضني ونزلنا في بعض بوس بكل شوق وشهوة علشان ايدي كانت على طيزها وهيا في حضني وببعبص فيها جامد وبمشي صباعي جوة طيزها باثارة وبعنف وده كان بيهيجها وبيمتعها اوي وفضلنا كده فترة لحد مارتاحت خالص وبوسنا بعض بوسه رومانسية اوي وبعد ماسابتني قلت ليها انتي تستاهلي المتعة دي كلها فقالت بجد فقلت ليها اديني ظهرك وانتي تعرفي ولفت وظهرها ليا وفاكرة اني حدخل صباعي في طيزها كالعادة لكنها اتفاجئت اني دفعتها في الحيطة بجسمي وزنقتها في الحيطة جامد وجسمي كله لازق في جسمها وطبعا زبي واقف في طيزها وبزنقها في الحيطة اوي وعمال احك جسمي بجسمها لتحت ولفوق وهيا مستسلمة خالص وبتقول اه بصوت واطي وانا بابوسها برقة في خدها وفي شفايفها وفضلت كده مسافة مش ببطل لحد مااتمتعنا اوي وسبتها وهيا ساكته خالص ومكسوفة فبقولها انتي كده حتتاخري كفاية كده ودوست على زرار الاسانسير وركبنا ورغم كل المتعة دي بعبصتها برضو جوة الاسانسير وهيا ساكته كانها مش مصدقة انها حست احساس جميل زي ده واتمشينا شوية لحد ماهديت خالص وقالت انا عايزة اقابلك كتير انت ممتع اوي فقولت ليها وانا موجود وقريب منك وقت ماتعوزي تتمتعي كلميني.
ومن وقتها اي واحدة نفسها تتمتع اخدها وندخل اي برج وسواء فيه ناس او مفيش ونركب الاسانسير وامتعها بايدي واحيانا توصل بيها الجراة لما نكون لوحدنا انها توقف الاسانسير ونحضن ونبوس بعض والموضوع بيكون دقايق واول مانحس ان حد سحب الاسانسير نسيب بعض ونخرج عادي جدا بس كانت متعة غير عادية.
واحلى متعة المفاجاة لما احضن البنت فجاة ازنقها في الحيطة او امد ايدي على طيزها وادخل صباعي جوة بتكون متعتها كبيرة جدا وانا بحب الاسلوب ده

2303
-
100%
Rates : 1