قصتي مع أم صديقي

قصتي مع أم صديقي

كان لدي صديق إسمه قيس…يصغرني بسنوات…وكنت قد تعرفت عليه من خلال تدريسي له دورة كمبيوتر…حيث أنا أعمل مهندس حواسيب…وكان قيس شديد الإعجاب…والثقة بي…وكان قيس وعائلته يعملون في الخليج…وكان يأتي في الصيف لقضاء الإجازة…وفي هذه السنة جاء هو وأمه لوحدهما بدون أبيه…لأن أبيه كان منشغل بقضاء بعض الأعمال….ذات مرة دعاني للغداء عنده في المنزل…بعد أن انتهينا من الدرس…فذهبنا للمنزل…وجلسنا فيه…ولم تكن أمه في المنزل…وبينما كنا جالسين…جاءت أمه من السوق…وسلمت علي…أم قيس إمرأة في أواخر الثلاثينات…وأوائل الأربعينات…محجّبة جميلة…بيضاء ناصعة….ممتلئة الجسد…وجلست أمامي مباشرةً…وأخذت ترحب بي…وتسألني عن مستوى ابنها…وبدت كأنها متعرقة…ومتعبة…بسبب الحر…ثم فجأةً …وأنا أتكلم معها….رفعت ساقها..أمامي… فظهرت جواربها السوداء….الشفافة….وقد بدا بياض ساقيها…وعرضهم من تحت الجوارب………وتقلي ابني خود راحتك…مالك غريب…أنا لهون ما أخدت الشي بالشي….وقلت لهون كل شيء طبيعي…وفجأة بدأت بخلع جواربها….ليظهر أمامي سيقان بيضاء…عارية….محلوقة….عرقانة…عليها آثار الجوارب…و أصابع قدم كبيرة…وواضحة …وبيضاء…كشاب في عمر 25 في أوج القوة…والشهوة…شعرت بإنتصاب شديد…كان عندي رغبة قوية…بتقبيل أقدامها…ومصها….وتبويسها…كانت عيني ما عبتنشال من قدميها…وهي أحست بإني شعرت بإثارة..مع هيك صارت تبتسم قدامي…ولم تغطي قدميها…وأنا أستلق النظر إلى مفاتنها..لأمتع نفسي فيها…وبعدين قالت راح أدخل أحضرلكن الغداء…خود راحتك يا ابني…ودخلت لغرفة نومها…لحتى تغير ملابسها…بعدين راحت لتحضر الغداء…وجابت الطاولة…فكانت لابسة روب واسع صيفي..مو شفاف بس قصير كتير…طبعاً لحتى تظهر السيقان البيضاء…المبرومة…وآثار مازالت عليها…وعلى طاولت الغداء…حرصت على الجلوس بالقرب مني…لكي يتثنى لي النظر من تحت الطاولة إلى ساقيها….زاد انتصابي لدرجة لاتطاق…حتى شعرت أنني سوف أفرغ المني تلقائياً…بدون حلب…واستمر تبادل النظرات بيني..وبينها…وهي ترمقني بنظرات خاصة….بعد الغداء جلسنا لنتناول الشاي…وكان صديقي بجانبي…وهي أمامي ترفع ساقيها….لتزيد من انتصابي…وشهوتي…وهي ترمقني بنظرات خاصة…وشعرت أنها فعلاً فهمت قصدي منها…ومدى الشهوة التي أحدثتها فيني…حتى بدى انتصاب قضيبي بشكل لايمكن إخفائه…وبعد ذلك كله…قررنا أنا وصديقي الذهاب…و تشكرتها على الغداء….ونزلنا على باب البيناية…وقمت بتوديع صديقي قيس…وذهب بعيداً…وعندما تأكدت أنه ذهب…صعدت إلى منزله عائداً…وقلت لحالي….يا ولد جرّب بحجة إنك نسيت شغلة…إذا كان عندها رغبة حقيقية…راح تمسك فيك…وفعلاً صعدت للأعلى ودقيت…وفتحتلي …وما كانت متفاجئة…ورحّبت فيني..وقالت تفضل…وجلست أمامها…وعادت لترفع ساقيها…أمامي…وأنا لم يكن لدي أعصاب للأحتمال…والذي يمنعني هو صديقي..أما الآن فنحن لوحدنا…فهجمت على قدميها لأقبلها…وأمتصها بحرارة…ولم تقل لي شيئاً…وهي تمدهم لي…وأنا أبوس…وامص…وألحمس أصابع قدميها ….وأمضيت ساعة كاملة و أنا أمص في قدميها…ولم أشبع…ثم قمت بحضنها بحنان…ووضعت رأسها على صدري….وبدأ نا نمارس الجنس الفموي…وأنا أداعب وجهها….وهي تخبرني بأنها كانت على مدار سنة محرومة…من كل هذا …وأنها محرومة من العطف…والحب…والجنس…واللذة بسبب إهمال أبو قيس لها….بعد ذلك بدأت بخلع ثوبها …أمامي…ليظهر جسدها الأبيض ….الممتلىء…عارياً…فجن جنوني من الشهوة…والإثارة فقمت بخلع ثيابي…وبدأت بتقبيل كل بوصة من جسدها…إبتداً بثدييها…ومص حلماتها….ثم بفخذيها….وظهرها…وطيزها البيضاء….المدورة…حيث وضعت فمي وأنفي داخل فتحة طيزها…لأمص…وأشبع رغباتي…وغرائزي…..بعدها أجبرتها على الركوع…ومص أيري…وأنا ممسك بشعرها…وقالت لي أنا بعمري ما مصيت إير رجل….بس طعم إيرك طيب…بعد ذلك قمت بإجلاسها وفشخت وبدأت بمص كسها…المشعر…وأنا أمص بظرها نحو الداخل…وهي تستمتع …وتلذذ…واستمر ذلك أكتر من ساعة….حتى إجا ضهرها…وصار يكت….وهون وصلت للشبق…وذروة اللذة…وهي عبتقلي..أنا بعمري ماوصلت لهلمرحلة….بعدين صار إنتصاب إيري كتير….وإجا دوري…فأمسكت بها…ورفعت ساقيها….وبدأت بنيكها…..حتى فرغت كمية المني اللي كنت مختزنها….بعدين حضنتها قليلاً…وصرت أبوسها…حتى أستأنف الضهر التاني…فأجبرتها على وضعية الفارس…و صرت أنيكها من ورا…وأنا ممسك بضهرها…وشعرها…وهي تتآوه من كتر اللذة….والألم..بآن واحد…حتى سكبت كمية المني الأخرى في كسها….وأنا عبقلها غرّقتك بالمني…وهي عبتقول…المني تبعك دخل بكسي..وطلع من تمي..وأنفي…بعدين قلتها أنا بدي أفضي فيك 3 ظهور…والأخير بدي أجيبو على وجهك…وبفمك…فأجبرتها على الإنخفاض…وبدأت تمص وترضع من أيري….وأنا أحاول حلبه…وهي أيضاً…حتى سكبت المني المتبقي على وجهها…وداخل فمها….وابتلعته….بعد ذلك قمت بمساعدتها…على اللباس…ومسحت لها الآثار من على جسدهها….وقمت بحضنها بعد أن أرتديت ملابسي….وأنا أقبلها بحنان….وأضمها لصدري…وأنا أقول لها…أنا كتير محترم..ما قصدي أوجه أي إسائه…وأنا بحترم جسدك كتير….بس الواحد بهديك الحالة بيتصرف بالغريزة…متل الحيوان…وأنا شاب في أوج قوتي..وشهوتي…وأنا بتمنى إني أشبعتلك رغباتك…وخليتك ترجعي تحسي بإنك إنثى…بحاجة للحب…والجنس…وإذا في مرة تانية….احتجت إلي..لاتترددي بالاتصال…وقالت لي أكيد…ما منستغني…وودعتها….وبعدين شفتها مع صديقي قيس لما كان بدو يسافر..وسافرو على أمل اللقاء في الصيف القادم….

5911
-
68%
Rates : 19