مدرب كمال الأجسام

مدرب كمال الأجسام

لما بلغت سن الـ 18 قررت أعمل كمال الأجسام حتى اتباهى أمام الفتيات خاصة أني كنت سنة ثالثة ثانوي و السنة القادمة ممكن أدخل للجامعة ، رحت سجلت في أحد النوادي الرياضية و بديت التدريب ، كان يشرف علينا رجل ضخم و قوي البنية و يعلمنا مبادئ الرياضة . في أحد الأيام كان فيه مباراة كرة قدم و أنا ما كنت أهتم بها كثيرا و قررت أذهب للنادي أتدرب و لما دخلت لقيت النادي شبه فارغ فيه 2 فقط و المدرب . بدلت ملابسي و بديت التسخين و بعد مدة رحت لآلة تقوية عضلات الفخذ و هي عبارة عن طاولة و فيها آلة من الأمام و أخرى من الخلف و الذي مارس الرياضة ممكن يعرفها ، تمددت على بطني و بديت ألعب رياضة لكن لما كنت أطلع رجلي للفوق كان زبي يحك بأسفل الطاولة و ممكن عجبني الأمر فقررت أكمل حتى جاتني الشهوة و نزلت في بدلتي الرياضة و بان أثر المني لأن البدلة لونها أزرق و أنا بقيت خجلان حاير في أمري لو شافني أي واحد شو رايح يقول . بعد مدة غادر الـ2 الذين كانا في النادي و بقيت لوحدي و شعرت بالراحة و ذهب عني الاحراج لكن المدرب كان مشغول يسمع المباراة في المذياع و بعد ما انتهى الشوط الأول حسب ظني جاء نحوي لكي يصصح طريقة تعاملي مع الآلة و أكيد شاف البقعة في زبي لما نيمني على ظهري ، كنت خجلان كثرا و أحمر وجهي لكنه تظاهر بعدم الانتباه و لما بديت أعمل الرياضة كنت على بطني و هو يحط يده على عضلات فخذي و ساقي مثل العادة لكن هذه المرة كان يتحسس أكثر ربما عجبه منظر طيزي المدور ، حسيت يده تغور بين فخاذي و تتلمس بين فلقاتي و كنت مزعوج قليلا لكن قلت في نفسي هذا مدرب ، بعد مدة من اللعب عاودت اللذة من جديد في زبي و خجلت أن أقذف و هو جنبي و قللت السرعة لكنه قالي ليش قللت الوتيرة كمل مثل ما كنت ، ممكن عرف قصدي . أنا الحقيقة زبي انتصب و لما بدلت الوضعية بان زبي عامل خيمة تحت بدلتي الرياضية و استحييت من حالي لكن المدرب ما اهتم اطلاقا و تم في ملامساته و مرة لما رجعني على بطني و كان جنبي لمسني و كانت الطاولة على ارتفاع زبه تقريبا و حسيت بعمود ثخين لمسني في الجنب ربما زبه انتصب علي ، كان يتعمد الاتصاق بي و لما سخنت لم أقدر الكلام و كلما يلمسني من فخاذي أرتجف و حسيت براحة و لذة كبيرة و هو يلمسني و يحك فخاذي ، شفته راح أغلق الباب و قال لي فيه مباراة كرة قدم و غير ممكن يجي واحد الوقت هذا ، خلينا لحالنا نتدرب أحسن . كأنه عرف ارتياحي للمساته و بدأ يعمق أكثر و كلما خففت الوتيرة يقولي لا تتوقف حتى قربت أقذف و قلت له لم أقدر ههههههه لم أخبره أني سوف أقذف لذلك توقفت لكنه ممكن عرف الأمر لأنه لما شافني ملت على جنبي و زبي منتصب ضغط على طيزي بيده بقوة و لما ما قاومته دخل يده مباشرة تحت بدلتي و بدأ يحكلي و الحقيقة أعجبني الأمر لأنه كان واضع يد في طيزي و يد في زبي و أنا أتنهد فقط ، ربما كان يجس نبضي و لما شافتي متجاوب رجعني لوضعيتي الأولى و سحبني للخف قليلا و نزع الآلة و بدأ يحكلي و أنا متجاوب معاه لكن متظاهر بأنها رياضة ، حتى حسيت بنطلوني ينزل يهدوء و المدرب يسحب فيه بالتدريج فرفع جسمي قليلا لكي يستطيع نزعه و استسلمت له بكل جوارحي ، كان يعصر زبي عصر غير عادي حتى قذفت للمرة الثانية في يده و بديت أصرخ لما جاتني الشهوة و مديت يدي لزبه مباشرة مسكته و عصرته عن غير قصد ، كان مثل العمود كبير و غليظ و دافئ ، المدرب حل فتحة البنطلون و خرج زبه البني أحمر الرأس و مبلل يقطر قطرات شفافة ، ثم سحبني لآخر الطاولة حتى وضع رجلي على الأرض و جسمي نائم على الطاولة و فتح رجلي قليلا و هنا أول مرة يلمسني زب بين فخاذي و بين فلقاتي ، كان احساس غريب و مغري كأني في منام حسيت حالي مثل البنت ليلة دخلتها . بدأ يفرشي طيزي بزبه و كل مرة يعصر زبي كي يجدد الشحنة هههههه ثم سمعته يبزق و يضع اللعاب في زبه و يده و حسيت بمادة لزجة دافئة بين فلقاتي فتنهدت بقوة آآههههه و ارتجف طيزي لما لمسني زبه المبلل ، ممكن المدرب وصل لذروة الشهوة لذلك ما قدر يمكل يفرشي طيزي بل هجم على طيزي مباشرة و ما حسيت إلا و زبه في فتحة طيزي و هنا خفت شوي ممكن يجرحني ولا يفتحني فتحة قوية ما كنت مجرب من قبل ، لكنه بهدوء و حرفية تامة لأنه ممكن كان نايك من قبل ، دفع زبه في طيزي و سحبني من كتفي عنده حتى دخل رأس زبه في طيزي ، ما نطقت بحرف غير أييييييييي أححح أحححح ثم سكت و هو توقف قليلا ثم عاود الكرة و بدأ يدخل زبه بهدوء و طيزي تتقطع حتى ظهري تقوس و لما حاولت الهرب منعتني الطاولة ههههههه كنت أتألم فقط لكن كانت هناك لذة غريبة ما عرفت مصدرها ، هيك حتى حسيت بيضاته تلمسني في فلقاتي و عرفت أنه دخل زبه للآخر أفففففف هنا شعرت بالراحة لأن زبه دخل خلاص و ما فيه غذاب هههههههه هنا قررت الاستمتاع فقط و نسيت الألم قليلا ، كان المدرب ينيكني بعنف يسحبني عنده و هو قوي جدا و يدفع زبه في طيزي يفتحني و يقطعني و أنا أتنهد و أنازع أيييي آآهههه أأحححح و هو يزفر خلفي مثل الوحش ، كان مرات يخرج زبه عشان يريحني لكني مباشرة أمسك زبه بيدي و أرجعه لفتحة طيزي و هو يفهم قصدي فيطعني بيه مثل السكين حتى ينفتح فمي من قوة النيك ، حسيت المدرب يرتعش خلفي و ينيكني بقوة أكثر فأكثر و يعصر في زبي حتى توجعت من بيضاتي ثم عاود دخل لي زبه للآخر لكن هذه المرة توقف و هو ينازع أسسسس أسسسس أمممم أمممم آآآآآهههه و حسيت زبه يرج في طيزي و يتحرك و يرتجف و ينقبض و المدرب مسكني بقوة من كتفي و بدأ زبه يقذف جوايا المني و يسيل بشدة ، كان شعور غريب و هائل و احساس المني الدافئ جميل جدا أحلى إحساس حسيته في طيزي ، ظل المدرب فوقي ينيكني و يقذف تقريبا دقيقة كأنه كان مخزن مني كثر ههههههههههه و بعدها نام فوقي يرتاح و يريحني من شدة النيك العنيف و خطف قبلة من خدي و فضلنا على هذه الوضعية مدة من الزمن ثم بدأ يسحب زبه من طيزي و حسيت المني يسيل على جنب فخاذي لكن طيزي بدأت تحرقني قليلا لما أخرج زبه منها . مسحلي طيزي و مسح زبه أمامي و لبست ملابسي و رجتع للبيت مفتوح حتى المشي ما قدرت أمشي عادي هههههههه . المدرب بعد ما ناكني كأنه وجد كنز لكن الفرص كانت قليلة و النادي دائما مليان ناس و ما كنا نلقا وقت للنيك و مرة في الصباح حوالي التاسعة لقاني في النادي لوحدي مباشرة نزلي البنطلون للركبة و بدأ ينيكني و هو طالع فوقي مثل الوحش و أنا أصرخ تحته مثل القحبة كأني زوجته طلع علينا واحد شاب داخل يتدرب و لقاه فوقي و زبه في بطني لكني ما شفناه ، ربما لما شافنا هيك خرج ، سمعنا صوت الباب فقط ، بعد مدة هذاك الشاب ابتزني و هددني يفضحني لو ما خليته ينيكني ههههه رحت عنده للبيت و ناكني في غرفته أحلى نيكه لكن زبه صغير قليلا ليس مثل زب المدرب العملاق هههههههههههه من يومها ينيكوني الاثنين لكن المدرب لا يعلم بأنه ينيكني و أنا مستمتع كثيرا للحين و شبعان زب و خاصة أنهم لما ينيكوني الاثنين يهيجوني و يلعبوا بزبي حتى أصرخ من اللذة و الشهوة . نهاية القصة .إميلي موجود في أول الردود لمن أراد التعليق و هو مكسوف

3957
-
72%
Rates : 11